المحجوب

62

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

[ 88 ] 2 - [ وقت الإجابة في الكعبة ] وملتزم - بضم الميم وفتح الزاي - ما بين الحجر الأسود والباب على ما عليه الجمهور « 1 » ، وما ورد عن ابن الزبير رضي اللّه عنهما أنه دبر البيت ، ردّ عليه ابن عباس : بأن ذلك ملتزم عجائز قريش ويسمى المستجار « 2 » . [ 89 ] [ سبب التسمية ] : وسمى بذلك ؛ لأن الناس يلتزمونه في حوائجهم لتقضى ، ويسمى المتعوذ والحطيم « 3 » عند الشافعية ، أي : بعضه . [ 90 ] [ أعظم أماكن الإجابة ] : والمراد أنه مما يستجاب عنده الدعاء من غير قيد بوقت على قول الحسن ، وهو ألطف وأيسر ، وبقيد نصف الليل على ما قاله ابن النقاش . وفيه نوع كلفة ، وفضل مولانا لا يحصى ، وهو من أعظم أماكن الإجابة ، فقيل : [ ما من أحد ] دعا هناك على ظالم إلا هلك ، وقيل : [ ما من أحد ] « 4 » حلف هناك كاذبا إلا عجلت عقوبته ، وقال في الشفاء : قال القاضي أبو الفضل : قرأت على القاضي الحافظ الفقيه أبي علي رحمه اللّه تعالى حدثنا أبو العباس العذري ، قال : ثنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد الهروي ، ثنا أبو الحسن بن رشيق ، سمعت أبا الحسن بن محمد ابن الحسن بن راشد ، سمعت أبا بكر

--> ( 1 ) وهو المشهور ، ومقداره نحو مترين . ( 2 ) أوردها الطبراني في القرى لقاصد أم القرى ص 318 . ( 3 ) انظر بالتفصيل : القرى ص 314 . ( 4 ) في الأصل ( من ) والمثبت زيدت لدلالة السياق عليه .